menu search
brightness_auto
السلام عليكم ،

متى يُعدّ الإنسان شاكًّا بحيث يعمل بأحكام الشك؟ هل يكون ذلك فقط عندما يتردد بين أمرين بنسبة متساوية، مثل أن يحتار هل هو في الركعة الثالثة أم الرابعة، ولا يترجّح لديه أحد الاحتمالين، كأن تكون النسبة 50٪ للثالثة و50٪ للرابعة؟

أم يُعدّ شاكًّا أيضًا إذا قال: أشك هل أنا في الثالثة أم الرابعة، لكن يغلب على ظني أنني في الثالثة، مثلًا لأنني أتذكر أنني أتيت بالتسبيحات أو نحو ذلك؟ ففي هذه الحالة، هل يجب عليه العمل بحكم الشك، أم يبني على الاحتمال الأقوى ويكمل صلاته على أساس أنه في الثالثة؟
البلد: لينان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يُرجى زيارة السؤال التالي للعثور على الإجابة التي تبحثون عنها

ضابطة كثير الشك

توضيح لحالة كثرة الشك

تعريف الشك والظن وحكمه في الصلاة

ونظرا لتكرر السؤال، لن يتم نشره مجددا على الموقع

نشكر لكم تفهمكم وتعاونكم، ونرحب بأي أسئلة جديدة قد تكون لديكم.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...