السلام عليكم ،
متى يُعدّ الإنسان شاكًّا بحيث يعمل بأحكام الشك؟ هل يكون ذلك فقط عندما يتردد بين أمرين بنسبة متساوية، مثل أن يحتار هل هو في الركعة الثالثة أم الرابعة، ولا يترجّح لديه أحد الاحتمالين، كأن تكون النسبة 50٪ للثالثة و50٪ للرابعة؟
أم يُعدّ شاكًّا أيضًا إذا قال: أشك هل أنا في الثالثة أم الرابعة، لكن يغلب على ظني أنني في الثالثة، مثلًا لأنني أتذكر أنني أتيت بالتسبيحات أو نحو ذلك؟ ففي هذه الحالة، هل يجب عليه العمل بحكم الشك، أم يبني على الاحتمال الأقوى ويكمل صلاته على أساس أنه في الثالثة؟
متى يُعدّ الإنسان شاكًّا بحيث يعمل بأحكام الشك؟ هل يكون ذلك فقط عندما يتردد بين أمرين بنسبة متساوية، مثل أن يحتار هل هو في الركعة الثالثة أم الرابعة، ولا يترجّح لديه أحد الاحتمالين، كأن تكون النسبة 50٪ للثالثة و50٪ للرابعة؟
أم يُعدّ شاكًّا أيضًا إذا قال: أشك هل أنا في الثالثة أم الرابعة، لكن يغلب على ظني أنني في الثالثة، مثلًا لأنني أتذكر أنني أتيت بالتسبيحات أو نحو ذلك؟ ففي هذه الحالة، هل يجب عليه العمل بحكم الشك، أم يبني على الاحتمال الأقوى ويكمل صلاته على أساس أنه في الثالثة؟
