menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

إذا كان هناك جرح في اليد، أو حبوب كالتي تظهر في الوجه وقد يخرج منها دم أحيانًا، فطهّرها الشخص ولم يجد دمًا. ثم عندما أراد الوضوء مثلًا، طهّرها مرة أخرى وزال الدم. وبعد عدة أيام غسل الموضع، ثم بعد الانتهاء من الغسل بدقائق قرر أن يضع عليه منديلًا ليتأكد من باب الفضول، فوجد دمًا.

فهل يجب على الإنسان أن يفتش دائمًا ويتحقق من الموضع، مع أنه كان قد نشّفه وطهّره ولم يظهر عليه شيء؟ وهل يُحكم على المكان بالنجاسة لمجرد أنه وجد الدم بعد ذلك، أم يجوز له أن يبني على أن هذا الدم خرج للتو بعد الجفاف والطهارة؟

شكرا لكم
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (قدّس سرّه) وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

ما لم تتيقن بأنّ الدم كان قبل الغسل والتنشيف، فيمكنك البناء على طهارة كلّ شيء فتحكم فقط على نجاسة مكان الدم فعلاً. ولا يجب عليك الفحص.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): أجوبة الاستفتاءات، س312 + فقه الولي: من أحكام النجاسات (1).

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): المسائل المنتخبة، أحكام الطهارة » ما تثبت به الطهارة والنجاسة.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...