السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إذا كان هناك جرح في اليد، أو حبوب كالتي تظهر في الوجه وقد يخرج منها دم أحيانًا، فطهّرها الشخص ولم يجد دمًا. ثم عندما أراد الوضوء مثلًا، طهّرها مرة أخرى وزال الدم. وبعد عدة أيام غسل الموضع، ثم بعد الانتهاء من الغسل بدقائق قرر أن يضع عليه منديلًا ليتأكد من باب الفضول، فوجد دمًا.
فهل يجب على الإنسان أن يفتش دائمًا ويتحقق من الموضع، مع أنه كان قد نشّفه وطهّره ولم يظهر عليه شيء؟ وهل يُحكم على المكان بالنجاسة لمجرد أنه وجد الدم بعد ذلك، أم يجوز له أن يبني على أن هذا الدم خرج للتو بعد الجفاف والطهارة؟
شكرا لكم
إذا كان هناك جرح في اليد، أو حبوب كالتي تظهر في الوجه وقد يخرج منها دم أحيانًا، فطهّرها الشخص ولم يجد دمًا. ثم عندما أراد الوضوء مثلًا، طهّرها مرة أخرى وزال الدم. وبعد عدة أيام غسل الموضع، ثم بعد الانتهاء من الغسل بدقائق قرر أن يضع عليه منديلًا ليتأكد من باب الفضول، فوجد دمًا.
فهل يجب على الإنسان أن يفتش دائمًا ويتحقق من الموضع، مع أنه كان قد نشّفه وطهّره ولم يظهر عليه شيء؟ وهل يُحكم على المكان بالنجاسة لمجرد أنه وجد الدم بعد ذلك، أم يجوز له أن يبني على أن هذا الدم خرج للتو بعد الجفاف والطهارة؟
شكرا لكم
