وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
لا مانع من ذلك، ولك يكره الجلــوس للتخلّي في الشـــوارع والمشــارع، ومساقط الثمار، ومواضع اللعـــن - كأبواب الدور ونحوها من المواضع التي يكون المتخلّي فيها عرضة للعن النّاس - والمواضع المعدّة لنزول القوافل، بل ربّما يحرم الجلوس في هذه المواضع لطروّ عنوان محرّم، وكذا يكره استقبال قرص الشمس أو القمر بفرجه، واستقبال الريح بالبول، والبول في الأرض الصلبة، وفي ثقوب الحيوان، وفي الماء خصوصاً الراكد، والأكل والشرب حال الجلوس للتخلّي، والكلام بغير ذكر الله تعالى، إلى غير ذلك ممّا ذكره العلماء (رضوان الله تعالى عليهم).
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، التخلي.
آية الله العظمى السيد الخامنئي:
لا مانع من ذلك، ولكن یکره حال التخلّی:
البول قائما.
البول فی الأرض الصلبة أو جُحر الحیوان.
البول فی الماء، خصوصاً الماء الراکد.
حبس البول والغائط.
التخلّی فی الطرقات والمعابر وتحت الأشجار المثمرة.
المصدر: الرسالة التعليميّة، الطهارة، التخلي.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google