menu search
brightness_auto
السلام عليكم
انا اعلم ان رضا الوالدين لا يعني طاعتهم بشكل تام
ولكن يمكن مخالفتهم بالامور الجائزة مع الحفاظ على الاسلوب المحترم بالطبع

قرأت بعض الاحكام عن جواز خروج البنت البالغة من المنزل ما لم يكن لأمر محرم طبعا
ولا داعي لاستأذانها من الوالد

اي ان خروجها بدون اذنه ليس محرم
(وهذا الحكم ليس مع الزوج بالتأكيد اذ ان الاستئذان منه واجب شرعي ومخالفته حرام )

اريد التأكد من رأي السيد الولي حول هذا الموضوع

واذا كان جوابه يجوز بشرط عدم اذية الاهل ماذا يقصد بالاذية ؟ هل هي مجرد قول الوالد ان هذا الامر يؤذيني (مع العلم انه يمكن ان يقول هكذا فقط لمنع الخروج ولا يوجد اي اذية حقيقية)

وهل يجوز الخروج والعودة دون اخباره لان عدم علمه بالموضوع لن يسبب له اي اذية او ازعاج ؟

علما ان الخروج هو للترفيه ولا داعي ان يكون ضروري
ممكن يكون تسوق او تنزه في اماكن عامة للعوائل مع صديقات والى اخره ...
البلد: العراق
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

واضح من طرحك للسؤال أنك حريصة على طاعة وبر والديك، والإنسان يعجز واقعا عن أداء حق والديه عليه، كيف لو كانت توجيهاتهم هي لمصلحتك واشفاقا عليك كما هو الحال في المقام، إذ ليس غرض والديك سوى أن تحصلي على الغذاء المطلوب وليس هذا الأمر إلا من أجل مصلحتك وحبا لك، صحيح أنّه ليس لهما أن يجبراكي على مثل هذه الأفعال خصوصاً إذا كنت فعلاً غير قادرة على مجاراته، ولكن مهما استطعت القيام به في هذا المجال من باب مداراتهما وارضاء لهما فهو حسن، ولكن تركه كما هو خصوص سؤالكم لا أثم عليكم فيه أي لا يعتبر معصية.

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

فيما يرجع إلى شؤون الولد نفسه ، مما يترتب عليه تأذّي أبويه فهو على قسمين :

١- أن يكون تأذّيه ناشئاً من شفقته على ولده ، فيحرم التصرّف المؤدّي إليه سواء نهاه عنه أم لا

٢- أن يكون تأذّيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة ، كعدم حبّه الخير لولده دنيوياً كان أم اخروياً ، ولا أثر لتأذّي الوالدين إذا كان من هذا القبيل ، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع ، وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حد ذاتها.

وعليه فالنتيجة: وعليه مع عدم وجود أذيّة حقيقيّة فلا يحرم، وكذلك لا يحرم فالخروج أو غيره مع عدم اطلاعه على ذلك مما يمنع وقوعه في الاذيّة.

المصدر: الموقع الرسمي.


آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

إذا كان أمرُ الوالدين في عملٍ لا مانع فيه شرعا، فالأفضل إطاعة أمرهما، إلا إذا أدى عدم إطاعتهما لأذيتهما أذية معتدٍّ بها، عندئذٍ لا تجوز مخالفة أمرهما.

وعليه فالنتيجة: مع عدم وجود أذيّة حقيقيّة فلا يحرم، وكذلك لا يحرم فالخروج أو غيره مع عدم اطلاعه على ذلك مما يمنع وقوعه في الاذيّة.

المصدر: الموقع الرسمي.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...