menu search
brightness_auto
السلام عليكم و صلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.
في الوسط الذي أعيش فيه تعد المصافحة شيئا عاديا و مقبولا لدى الغالبية ، و خاصة العائلة و الأقرباء من غير المحارم . فأجد نفسي أضغط على نفسي لئلا أصافح و أحاول قدر الإمكان الرفض بأدب و مراعاة بالغين . و حسب ما بحثت فيجوز المصافحة من وراء حاجز في حالات الإحراج الشديد ، لكني لا أستطيع تقبل المصافحة و لو من وراء حاجز .
١. فهل يعتبر تمسكي بعدم المصافحة رغم كوني أقلد السيد الخامنئي غلوا و تشددا ؟
٢. و هل آثم في حال رفضت المصافحة و أحرجت الطرف الآخر ، مع العلم أني أحاول بهذا تجنب المصافحة مع الأجانب المحيطين ؟
البلد: فلسطين
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بما أنّ المحيط والأقارب من المسلمين، فالذي ينبغي أن يشعر بالحرج والخجل مَنْ يُقْدِمُ على المصافحة لا من يرفضها، فهم جميعاً يعلمون بحرمة المصافحة. وللأسف قد وصل الامر بمجتمعاتنا الإسلاميّة أنْ يخجل المكلف من قيامه بالواجبات ولا يخجل من ارتكاب المحرّمات، ويلام من يحافظ على الحكم الشرعي ولا يلام من يخالفها.

وعليه فلا ينبغي لك الشعور بالحرج ولا إثم عليك فيما لو رفضت المصافحة.

نعم، المصافحة ليست دائماً محرّمة، ويمكنكم مراجعة حكم المصافحة في السؤال 3514.

وعلى كلّ حال فقد يجب عليكم ترك المصافحة حتى المحللة منها فيما لو اقتضى ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولمعرفة متى يجب ذلك ومتى لا يمكنكم مراجعة السؤال 448.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...