السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أملا أن تكونوا بخير،
لقد وجدت موقعًا يعرض منتجات رقمية لبرامج مشهورة بأسعار منخفضة، كما يسمح بإعادة بيع هذه المنتجات. فكرت أن أبدأ بالعمل في هذا المجال، ولكن لدي استفسار بخصوص حكم شراء وبيع اشتراكات لخدمات معينة، وبالتحديد اشتراك شهري في خدمة ChatGPT يُعرض بسعر رخيص.
تفاصيل الموضوع:
البائع يعرض اشتراكًا شهريًا في خدمة ChatGPT بسعر منخفض (مثلاً 5 دولارات)، بينما السعر الرسمي من الشركة هو 25 دولارًا.
البائع يبدو أنه اشترى حساب "بزنس" من الشركة، وهو حساب يسمح له بإضافة مستخدمين آخرين عليه. كل شخص يدخل الحساب يحصل على اشتراك شهري خاص.
البائع يبيع هذه الاشتراكات بسعر أقل من السعر الرسمي، ويعرض الاشتراك لمدة شهر مقابل 5 دولارات.
السؤال الأول:
هل يجوز لي أن أشتري الاشتراك من هذا البائع بسعر منخفض (5 دولارات) ثم أبيع الاشتراك بسعر أعلى (مثلاً 7 دولارات)؟
انا لا اعلم من اين يحصل البائع على الاشتراكات لاكن هوا يقول ان الحساب غير مسروق وليس مكرك
السؤال الثاني:
إذا كانت الشركة التي تقدم الخدمة معادية للإسلام، هل يجوز لي شراء اشتراكاتها بأسعار رخيصة ثم إعادة بيعها؟
أرجو إفادتي في هذا الموضوع، وجزاكم الله خيرًا.
أملا أن تكونوا بخير،
لقد وجدت موقعًا يعرض منتجات رقمية لبرامج مشهورة بأسعار منخفضة، كما يسمح بإعادة بيع هذه المنتجات. فكرت أن أبدأ بالعمل في هذا المجال، ولكن لدي استفسار بخصوص حكم شراء وبيع اشتراكات لخدمات معينة، وبالتحديد اشتراك شهري في خدمة ChatGPT يُعرض بسعر رخيص.
تفاصيل الموضوع:
البائع يعرض اشتراكًا شهريًا في خدمة ChatGPT بسعر منخفض (مثلاً 5 دولارات)، بينما السعر الرسمي من الشركة هو 25 دولارًا.
البائع يبدو أنه اشترى حساب "بزنس" من الشركة، وهو حساب يسمح له بإضافة مستخدمين آخرين عليه. كل شخص يدخل الحساب يحصل على اشتراك شهري خاص.
البائع يبيع هذه الاشتراكات بسعر أقل من السعر الرسمي، ويعرض الاشتراك لمدة شهر مقابل 5 دولارات.
السؤال الأول:
هل يجوز لي أن أشتري الاشتراك من هذا البائع بسعر منخفض (5 دولارات) ثم أبيع الاشتراك بسعر أعلى (مثلاً 7 دولارات)؟
انا لا اعلم من اين يحصل البائع على الاشتراكات لاكن هوا يقول ان الحساب غير مسروق وليس مكرك
السؤال الثاني:
إذا كانت الشركة التي تقدم الخدمة معادية للإسلام، هل يجوز لي شراء اشتراكاتها بأسعار رخيصة ثم إعادة بيعها؟
أرجو إفادتي في هذا الموضوع، وجزاكم الله خيرًا.
