home الرئيسيّة feed جديد help_outline اطرح سؤالك search البحث calendar_month التاريخ

 تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
ولدت وإخوتي من أبوين غير متفاهمين على شيئ....ومن صغرنا ونحن نعاني معهم حياة مرة إلا ما خلا في بعض الأيام....بعدما صرت في عمر يسمح لي في الزواج.... تخلى والداي عن واجباتهما تجاهي.... وبدأت أواجه الحياة بعمر صغير مما جعلني وحيدا ومرهقا....بعد الزواج والسكن معهما....بسب الفقر المادي.... صرت أعاني معهما بسبب تدخلهما الدائم بتفاصيل حياتي... وإرادة جعل زوجتي خادمة لبيتهما وذلك مع وجود إخوتي.... بعدما صرت أحاول الإستقلال قليلا  مع مراعاة كامل الأدب والصبر بدأ الحقد يملأ صدرهما حتى وصل بهما المقام إلى طردي وزوجتي من عندهما مع فقري وعدم وجود ما أقتات به حتى.... وبدأت بالحياة المريرة بظل استغنائهما عن واجبهما تجاهي وأذيتي الدائمة بمشاكلهما.....ومع هذا صبرت وزوجتي على تجاهل الوالد الشديد لي وعدم سؤاله المطلق عني وعن حياتي.... ومجيئ الوالدة إلينا بعد كل مشكلة كبيرة مع والدي.... بعد كل هذه السنوات.... تطلقا طلاقا ثالثا..... وبدأآ بالمطالبة بحقوقهما.... مع ما نمر به من أزمة وبالكاد أؤمن قوت عائلتي وستر حالي..... والأب متمسك بكلمة أنا أصل وجودك وأنا أقول له هذا ليس كافيا...والأم تريد أن نحملها  أو نعطيها  مالا مع عدم قدرتي.... مع ما فعلته بنا في خالي السنوات والأيام..... ما هو واجبي تجاههما مع هذا الواقع المرير؟.....و في حال وفاة أحدهما مع عدم رضاه وعدم قرتي على إرضاءه بالوجه الذي يريد.... هل أكون مأثوما أو عاقا؟... وعذرا على الإطالة التي لا بد منها للتوضيح.
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قبل الإشارة إلى الحكم الشرعي فيما يتعلق بالانفاق على الوالدين، لا بدّ من الوقوف عند مسألة مصاحبة الوالدين بالمعروف، فقد ورد الحثّ على عدم الاساءة إليهما قولا أو فعلا وإن كانا ظالمين للولد، وفي النص (وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل غفر الله لكما) وإذا أساء الأب معاشرة أولاده فعلى الأولاد أن لا يقابلوه بالمثل جهد المستطاع خاصّةً إذا كبر وضعف واحتاج إلى صلتهم واعانتهم، فتلك فتنة شاء الله تعالى أن يمتحنهم به ولمن صبر وغفر، إنّ ذلك من عزم الأمور.


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

يثبت للأبوين حقّ الإنفاق على ابنهما،  ويُشترط في وجوب الإنفاق على القريب:

1) فقره، بمعنى عدم وجدانه لما يحتاج إليه في معيشته فعلاً من طعام وإدام وكسوة وفراش وغطاء ومسكن ونحو ذلك، فلا يجب الإنفاق على الواجد لنفقته فعلاً وإن كان فقيراً شرعاً أي لا يملك مؤونة سنته 

2) قدرة المُنْفِق على نفقته بعد نفقة نفسه وزوجته الدائمة، فلو حصل له قدر كفاية نفسه وزوجته خاصّة لم يجب عليه الإنفاق على أقربائه، ولو زاد من نفقة نفسه وزوجته شيء صرفه في الإنفاق عليهم.

3) العجز عن التكسّب، فلو كان قادراً على الاكتساب بما يناسب حاله وشأنه وقد ترك ذلك طلباً للراحة، لم يجب الإنفاق عليه.

المصدر: منهاج الصالحين، ج3، مسألة 440+ مسألة 446 + الموقع الرسمي.


آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

إنّ وجوب الإنفاق على القريب مشروط بثلاثة شروط:

الأوّل: الفقر،  فيشترط في وجوب الإنفاق على القريب فقره واحتياجه، بمعنى عدم وجدانه لما يقوت به فعلًا، فلا يجب الإنفاق على من قدر على من يجد نفقته فعلًا.

الثاني: العجز عن التكسّب فلو كان قادراً على التكسّب بما يناسب حاله وشأنه، ولكنّه تركه طلباً للراحة فلا يجب الإنفاق عليه.

الثالث: غنى المنفق، حيث يشترط في وجوب النفقة على القريب قدرة المنفق على الإنفاق بعد نفقة نفسه ونفقة زوجته لو كانت له زوجة دائمة، فلو حصل عنده قدر كفاية نفسه خاصة اقتصر على نفسه، ولو فضل منه شيء وكانت له زوجة دائمة فالزيادة لزوجته، ولو فضل شيء فللأبوين والأولاد.

والمراد بنفقة نفسه المقدّمة على نفقة زوجته مقدار قوت نهاره وليلته وكسوته اللائقة بحاله، وكلّ ما اضطرّ إليه من الآلات للطعام والشراب والفراش والغطاء وغيرها، فإن زاد على ذلك شيء صرفه على زوجته، وإن زاد شيء فعلى قرابته.

المصدر: فقه الولي: أحكام نفقة الأقارب (2/3)

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

...