تاريخ اليوم

×
menu search
brightness_auto
more_vert
السلام عليكم
بعض المناسبات الغربيّة دخلت على مجتمعنا وتقبلها الناس وساهموا في تعزيزها من دون أن يعرفوا رأي الدين فيها وخصوصاً أنّ إحياء بعض تلك المناسبات كعيد الأم على سبيل المثال لا الحصر لها آثار سلبيّة كبيرة، حيث لا يخفى على أحد أنّ هذا اليوم أصبح بالنسبة إلى الكثير من الناس يوم حزن وألم بفقدهم لصاحبة هذا اليوم وهم مع ما يعيشون من الأسى واللوعة يشاهدون بأعينهم الأفراح والتبريكات على شبكات التواصل وفي المدارس ممّا يزيد من حزنهم وخصوصا بالنسبة للأطفال في المدارس التي يتم اعداد الهدايا فيها لأمهاتهم .. السؤال هل ينسجم احياء هذه المناسبات مع مبادئ وأخلاق الإسلام ؟
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من وجهة نظرة فقهية، لا مانع من الدعوة الى إكرام الام في يوم معيّن من دون دعوى الاستحباب في ذلك اليوم.

والدعوة إلى إكرام الأم يمكن تعميمها للموتى منهن، فكما ورد في الروايات الشريفة فإنّ بر الوالدين لا ينحصر في حياتهما بل يشمل حالة ما بعد وفاتهما.

ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: إنّ رجلاً أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله! أوصني، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): لا تشرك بالله شيئاً، وإن حُرّقت بالنار وعُذّبت، إلا وقلبك مطمئنٌّ بالإيمان، ووالديك فأطعهما وبرّهما حيين كانا أو ميتين، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل، فإنّ ذلك من الإيمان(الكافي 2/158).

نعم، لا بد من ابداء رعاية خاصة للأيتام في هذا اليوم حرصا على مشاعرهم.

دمتم موفقين لكل خير.


راجع: 

الموقع الرسمي لسماحة السيد السيستاني حفظه الله.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
...