اذ وصل بي الامر بأن اطهر يدي كلّما المس وجهي او شعري فقط لرؤيتي قشرة جلدٍ ميت انتقل الى يدي بعد اللمس و اتوسس عندما يكون هذا الشيء مرفقًا بوخزة او بحكّة
و من مختلف الاشياء التي قد تكون طاهرة حكمًا و لكن اتوسوس و ابني على نجاستها.
هل من حلٍّ لذلك؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):
أوّلاً: القشور التي تزول بسهولة وبمجرّد لمس الوجه أو الرأس وما شابه ليست نجسة لتحكم عليها النجاسة، بل هي طاهرة.
ثانياً: لا بدّ أن تكون الملامسة مع الرطوبة المسرية.
ثالثاً: من الواضح أنّ مشكلتك ليست فقط مع القشور بل أنت تعاني من الوسوسة في امور الطهارة والنجاسة والحكم بالنسبة لك واضح جداً حيث إنّ الواجب عليك عدم الإعتناء والبناء على الطهارة.
فان جميع الفقهاء يفتون بكل صراحة و وضوح – تبعا للنصوص الشرعية – بان وظيفة الوسواسي هو عدم الاعتناء بوسوسته و البناء على طهارة كل مايشك في طهارته بل حتى لو تأكد من نجاسة شيء –على خلاف ما يحصل لسائر الناس من العلم بذلك – فلاعبرة بعلمه و واجبه ان يبني على الطهارة فلو عمل الوسواسي بهذه الفتوى الشرعية و بنى على طهارة كل مشكوك الطهارة بل و متيقن النجاسة فهو معذور امام الله و ان كان عمله خلاف الواقع و وقعت صلاته في النجاسة او كان اكله متنجسا.
وعليه، يحكم على كلّ شيء بالطهارة فيما لو كان حكمه عليها بالنجاسة على خلاف الطبع العام في الحكم بالنجاسة. فمثلاً لو وجد شيء باللون الاحمر وقطع بانّه دم ولكن من حوله لم يعتبروه دماً فيمكنه ان يحكم بطهارته حتى لو كان قاطعاً بكونه دماً. وهذا لا يعني أنّه لو وقعت نقطة دم على الطاولة وكان الجميع يعلم بأنّه دم، فيحكم هو بطهارتها وهم يحكمون بنجاستها.
دمتم موفقين لكل خير
المصدر:
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): استفتاء خاص + أجوبة الاستفتاءات، الطهارة، النجاسات وأحکامها + فقه الولي: شباب: مشكلتي: الوسواس القهريّ.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج1، الاعيان النجسة، م 392 + كيفيّة سراية النجاسة إلى الملاقي، م 410 + الموقع الرسمي.
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google