menu search
brightness_auto
السلام عليكم
يرجى مؤجورين الرد على الاستفتاء التالي:-
متى يسمى ينطبق على المكلف لأنه كثير الحدث والأحكام المترتبة عليه حيال الصلاة والحج والعمرة
تعريف المسلوس والمبطون والأحكام المترتبة عليهم حيال ما يستوجب الطهارة
المبنى بالغفوة في اكثر أوقات اليوم ينطبق عليه كثير الحدث وبالتالي يعمل عمله في الصلاة مثلا
وهل يكفي الاستغفار في الصلاة بجملة استغفر الله او لا بد من قول استغفرالله واتوب اليه
وهل يتحصل على ثواب زيارة عاشوراء بمجرد المتابعة وقول قلدنا  الدعاء والزيارة يُخرز معه الثواب والتحر كما القاريء
البلد: البحرين
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

ج1) في مفروض السوال إن كانت له (المسلوس أو المبطون) فترة تسع الطهارة و الطواف و الصلاة ولو بالاقتصار على أقلّ واجباتها انتظرها وأوقعهما في تلك الفترة، وإن لم تكن له تلك الفترة فإمّا أن يكون خروج الحدث في أثناء الصلاة بحيث لا حرج عليه في التوضّؤ والبناء كالخروج مرّة أو مرّتين أو ثلاث - مثلا - ، وإمّا أن يكون متّصلا بحيث لو توضّأ بعد كلّ حدث وبنى لزم عليه الحرج. ففي الصورة الاُولى يتوضّأ ويشتغل فإذا خرج منه شي ء توضّأ بلا مهلة وبنى على طوافه و صلاته، وأمّا في الصورة الثانية يجوز أن يتوضأ للطواف وضوءاً وللصلاة وضوءاً آخر، والظاهر عدم وجوب تغيير القطنة أو تطهيرها. نعم، الأحوط تطهير الفرج إن أمكن من غير حرج.

ج2) ذكر «أستغفر اللَّه ربّي و أتوب إليه» مستحب في بعض الموارد كبين السجدتين ولكن لا مانع من ساير الاذكار بقصد القربة المطلقة.

ج3) لكل منهما فضله وثوابه.

المصدر: استفتاء خاص.


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

من استمرّ به الحدث في الجملة - كالمبطون، والمسلوس، ونحوهما (كالنوم والإغماء)- له أحوال ثلاثة:

الأُولى: أن يجد فترة من الوقت يمكنه أن يأتي فيها بالصلاة متطهّراً - ولو مع الاقتصار على واجباتها - ففي هذه الصورة يجب ذلك ويلزمه التأخير سواء أكانت الفترة في أثناء الوقت أم في آخره، نعم إذا كانت الفترة في أوّل الوقت أو في أثنائه ولم ‏يصلِّ حتّى مضى زمان الفترة صحّت صلاته إذا عمل بوظيفته الفعليّة وإن أثم بالتأخير .

الثانية: أن لا يجد فترة أصلاً أو تكون له فترة يسيرة لا تسع الطهارة وبعض الصلاة، ففي هذه الصورة يتوضّأ - أو يغتسل أو يتيمّم حسبما يقتضيه تكليفه الفعليّ - ثُمَّ يصلّي ولا يعتني بما يخرج منه بعد ذلك قبل الصلاة أو في أثنائها، وهو باق على طهارته ما لم‏ يصدر منه حدث غير حدثه المبتلى به أو نفس هذا الحدث غير مستند إلى مرضه ولو قبل حصول البرء، وتصحّ منه الصلوات الأُخرى أيضاً الواجبة والمستحبّة، والأحوط الأولى أن يتطهّر لكلّ صلاة وأن يبادر إليها بعد الطهارة.

الثالثة: أن تكون له فترة تسع الطهارة وبعض الصلاة، والأحوط وجوباً في هذه الصورة تحصيل الطهارة والإتيان بالصلاة في الفترة، ولكن لا يجب تجديد الطهارة إذا فاجأه الحدث أثناء الصلاة أو بعدها إلّا أن يحدث حدثاً آخر بالتفصيل المتقدّم في الصورة الثانية، والأحوط استحباباً ولا سيّما للمبطون أن يجدّد الطهارة كلّما فاجأه الحدث أثناء صلاته ويبني عليها ما لم ‏يكن التكرار كثيراً بحيث يكون موجباً للحرج نوعاً، أو لفوات الموالاة المعتبرة بين أجزاء الصلاة - بسبب استغراق الحدث المفاجئ أو تجديد الطهارة أو هما معاً زماناً طويلاً - كما أنّ الأحوط استحباباً إذا أحدث بعد الصلاة أن يجدّد الطهارة لصلاة أُخرى.

المصدر: منهاج الصالحين، ج1، حكم دائم الحدث + التعليقة على العروة الوثقى، حكم دائم الحدث، التعليقة رقم 789.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
جزاكن الله خير الجزاء وجمعنا واياكم على ولاية الآل ورزقنا شفاعتهم يوم لا ينفع مال وبنون

إذا شك في بطلان الوضوء هل يجب عليه التحقق او يبنى على الطهارة في الحالات المذكورة بحيث لم يتقين من بطلان وضوءه إلا بالتحقق ، فما حكمه ، مأجورين بمصابنا بسبدتنا وسيدة نساء العالمين الصديقة الكبرى سلام الله عليها
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
جميعا إن شاء الله
لا يجب التحقق في هذه الصورة
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...