لو أن أحد أصدقائي ائتمني على سرّ وأحدهم سألني عنه من جهة يحرم الكذب إلا في حالات لا تتوفر هنا ومن جهة أخرى عدم مسامحة من ائتمني على إذاعة سره.
فهنا وقعت بمحذورين ما العمل؟
(ويصعب غالبا اللجوء للتورية)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):
إن كان سؤال الثاني عن الأوّل لمجرّد حب اطلاعه ومعرفته بذلك الشخص، فلا يجوز إخباره بذلك السر، وما عدم إمكان التورية يجوز الكذب في مثل هذه الحالات للضرورة وحفظ حرمة المؤمن.
وأمّا لو كان سؤال الثاني عن الاوّل من باب إرادة الزواج منه ووقوع مفسدة فيما لو تزوّجه كما لو كان شارب خمر وفاسد، او كان من اجل إئتمانه على أمر في غاية الاهمّيّة مما يوجب ضرراً كبيراً عليه او على المجتمع، فهنا يجوز إخباره بذلك بل قد يجب.
دمتم موفقين لكل خير
المصدر:
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): استفتاء خاص: 1، 2.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج2، مقدمة، م38
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google