وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
اوّلاً: يشترط في إنتقال النجاسة من جسم إلى أخر ان تكون الرطوبة مسرية بحيث تنتقل الرطوبة من جسم إلى آخر ولا تكفي مجرّد النداوة، فلو لم تكن الرطوبة كما ذكرنا فلا يحكم على الاشياء التي لامست ثوبك النجس بالنجاسة. ومع الشك في انّ الرطوبة كانت مسرية أم لا تحكم بالطهارة. ويشترط ان تكون الملامسة قد حصلت للمكان المتنجس من الثوب، فلو لم يكن الثوب كلّه متنجّساً لما إنتقلت النجاسة فيما لو لامست مكاناً غير مكان النجاسة.
ثانياً: لو فرضنا أن الرطوبة كانت مسرية فالاشياء التي تتذكرها تحكم عليها بالنجاسة، امّا الاشياء التي لا تتذكرها، فلا يجب البحث عنها، نعم لو كانت الأشياء التي لامستها من الثياب وأردت الصلاة فيها وكان الشك دائراً بين ثوبين فلا تصح الصلاة في أحدهما، بل لا بدّ إمّا تكرار الصلاة بكلّ ثوب مرّة أو ان تختار ثوباً ثالثاً للصلاة فيه.
المصدر: التعليقة على العروة الوثقة، ج1، كيفية تنجس المتنجسات م 1 + الموقع الرسمي + المسائل المنتخبة، أحكام الطهارة » ما تثبت به الطهارة والنجاسة + منهاج الصالحين، ج1، نجاسة بدن المصلّي وثيابه، م 421
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
اوّلاً: يشترط في إنتقال النجاسة من جسم إلى أخر ان تكون الرطوبة مسرية بحيث تنتقل الرطوبة من جسم إلى آخر ولا تكفي مجرّد النداوة، فلو لم تكن الرطوبة كما ذكرنا فلا يحكم على الاشياء التي لامست ثوبك النجس بالنجاسة. ومع الشك في انّ الرطوبة كانت مسرية أم لا تحكم بالطهارة. ويشترط ان تكون الملامسة قد حصلت للمكان المتنجس من الثوب، فلو لم يكن الثوب كلّه متنجّساً لما إنتقلت النجاسة فيما لو لامست مكاناً غير مكان النجاسة.
ثانياً: لو فرضنا أن الرطوبة كانت مسرية فالاشياء التي تتذكرها تحكم عليها بالنجاسة، امّا الاشياء التي لا تتذكرها، فلا يجب البحث عنها، نعم لو كانت الأشياء التي لامستها هي اواني من المياه مثلاً كما لو شككت في أنّ الماء في الآنية الأولى قد لامسته أم في الآنية الثانية فهنا لا بدّ لك ان تجتنب عنهما معاً.
المصدر: أجوبة الاستفتاءات، الوسواس، س 311 + 312 + الرسالة التعليميّة، الطهارة، النجاسات (3)، أحكام النجاسات + تحرير الوسيلة، الطهارة، أحكام المياه، م 27.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google