وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):
من الواضح أنّك تعاني من كثرة الشك في عدد الركعات، بل لعلك تعاني من الوسوسة، حيث تعبّر تارة باليقين وأخرى بالظن وثالثة بالشك. وعليه فوظيفتك البناء على وقوع المشكوك، وأن لا تعتني أبداً. وعليه فلو شككت في أنّك في الركعة الأولى أو الثانية بنيت على الثانية، ومن ثمّ لو شكك في انّك في الثالثة أم الرابعة بنيت على الرابعة. وكونك تحتمل انّك اتيت بركعتين لإحتمال انّك في المرة الأولى كنت في الالركعة الاولى وفي المرة الثانية كنت في الركعة الثالثة فبذلك أنقصت ركعتين، فهذه ليست وظيفتك ولا يهمّك الامر لطالما الذي حكم بوجوب عدم إعتناءك هو الشارع المقدّس. بل الدين والفقهاء ملتفتين إلى إحتماليّة أن يكون بالبناء على الاكثر إحتمال ان تنقص الصلاة، ولكن مع ذلك أفتوا بعدم الإعتناء والحكم بصحّة الصلاة في مثل حالتك.
دمتم موفقين لكل خير
المصدر:
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): فقه الولي: أحكام كثير الشكّ + أجوبة الاستفتاءات، الصلاة، الشكوك في الصلاة وأحكامها، س520.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج1، شك كثير الشكّ.
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google