السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا شاب تعرفت على فتاة منذ ما يقارب السنتين. زرت أهلها واستأذنت للتعارف، لكن لم أتمكّن بعد من الزواج منها لظروف معيّنة؛ إن شاء الله ستكون النية في عقد الزواج الرسمي خلال الصيف القادم.
لكن في الفترة الأخيرة بدأت أشعر أن الأحاديث التي تجري بيني وبينها ليست شرعية لأنها ليست حلالاً لي بعد. أحاول ضبط الأمر قدر المستطاع، لكن خشية الوقوع في المحرمات أفكّر في خيار الزواج المنقطع مؤقتاً إلى حين عقد الزواج الدائم.
سؤالي:
• هل يمكنني إجراء عقد زواج منقطع معها بدون إذن وليها، علماً أنني إذا استأذنت والدها على الأغلب سيرفض ذلك، وقد يؤدي الأمر إلى مشاكل أو صورة سلبية عني؟
• نيتي من هذا العقد المؤقت ليست الدخول أو أي شيء من ذلك القبيل، وإنما فقط من أجل رفع الحرمة عن التواصل بالكلام والمكالمات الهاتفية، لا غير.
• مع العلم أنني مسافر ولست مقيماً في نفس البلد معها حالياً.
فما هو رأي سماحة السيد علي الخامنئي (دام ظله) في هذه المسألة؟
جزاكم الله خيراً.
أنا شاب تعرفت على فتاة منذ ما يقارب السنتين. زرت أهلها واستأذنت للتعارف، لكن لم أتمكّن بعد من الزواج منها لظروف معيّنة؛ إن شاء الله ستكون النية في عقد الزواج الرسمي خلال الصيف القادم.
لكن في الفترة الأخيرة بدأت أشعر أن الأحاديث التي تجري بيني وبينها ليست شرعية لأنها ليست حلالاً لي بعد. أحاول ضبط الأمر قدر المستطاع، لكن خشية الوقوع في المحرمات أفكّر في خيار الزواج المنقطع مؤقتاً إلى حين عقد الزواج الدائم.
سؤالي:
• هل يمكنني إجراء عقد زواج منقطع معها بدون إذن وليها، علماً أنني إذا استأذنت والدها على الأغلب سيرفض ذلك، وقد يؤدي الأمر إلى مشاكل أو صورة سلبية عني؟
• نيتي من هذا العقد المؤقت ليست الدخول أو أي شيء من ذلك القبيل، وإنما فقط من أجل رفع الحرمة عن التواصل بالكلام والمكالمات الهاتفية، لا غير.
• مع العلم أنني مسافر ولست مقيماً في نفس البلد معها حالياً.
فما هو رأي سماحة السيد علي الخامنئي (دام ظله) في هذه المسألة؟
جزاكم الله خيراً.
