menu search
brightness_auto
ما هي وظيفة المكلّف الذي التحق بالجماعة حالة تسليم الإمام وهو يريد أن يقوم ليكمل الركعات المتبقّية، هل يجلس القرفصاء أم يقوم فور انتهاء الإمام من التّشهّد؟
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

لا يتحقق الإدراك في التسليم، نعم إذا أدرك الإمام وهو في التشهّد الأخير يجوز له أن يكبّر للإحرام ويجلس (يجلس كما يجلس بين السجدتين) معه بقصد المتابعة، وله أن يتشهّد بنيّة القربة المطلقة ولكن لا يسلّم على الأحوط وجوباً، فإذا سلّم الإمام قام لصلاته من غير حاجة إلى استئناف التكبير ويحصل له بذلك فضل الجماعة وإن لم‏ تحصل له ركعة، وإذا أدركه في السجدة الأُولى أو الثانية من الركعة الأخيرة جاز له أن يكبّر بقصد الأعمّ من الافتتاح والذكر المطلق ويتابعه في السجود والتشهّد بقصد القربة المطلقة، ثُمَّ يقوم بعد تسليم الإمام فيجدّد التكبير على النحو السابق ويتمّ صلاته.

المصدر: منهاج الصالحين، ج1، كيفيّة إدراك صلاة الجماعة، م 793


آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

لا يتحقق الإدراك في التسليم. نعم، إذا وصل إلی الجماعة وکان الإمام مشتغلاً بتشهّد الرکعة الأخیرة من الصلاة، فإذا أراد إدراک ثواب الجماعة، فعلیه أن ینوی، وبعد تکبیرة الإحرام یجلس (كما يجلس بين السجدتين)، ویقرأ تشهّد الصلاة مع الإمام، ولکن لا یسلّم، ویصبر حتّی یتمّ الإمام تسلیم صلاته، ثمّ ینهض بعد ذلك، ویتمّ الصلاة، أی یقرأ الحمد والسورة، ویعتبرها رکعته الأولی. هذا العمل مختصٌّ بالتشهّد الأخیر من صلاة الجماعة، ولإدراک ثوابها، ولا یمکن القیام به فی تشهّد الرکعة الثانیة من الصلوات الثلاثیّة أو الرباعیّة.

المصدر: رسالة في الصلاة والصوم، الصلاة، صلاة الجماعة، وظائف المأموم أثناء الالتحاق في ركعات الصلاة المختلفة، الالتحاق فی الرکعة الثالثة أو الرابعة، 752

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...