وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
لا يتحقق الإدراك في التسليم، نعم إذا أدرك الإمام وهو في التشهّد الأخير يجوز له أن يكبّر للإحرام ويجلس (يجلس كما يجلس بين السجدتين) معه بقصد المتابعة، وله أن يتشهّد بنيّة القربة المطلقة ولكن لا يسلّم على الأحوط وجوباً، فإذا سلّم الإمام قام لصلاته من غير حاجة إلى استئناف التكبير ويحصل له بذلك فضل الجماعة وإن لم تحصل له ركعة، وإذا أدركه في السجدة الأُولى أو الثانية من الركعة الأخيرة جاز له أن يكبّر بقصد الأعمّ من الافتتاح والذكر المطلق ويتابعه في السجود والتشهّد بقصد القربة المطلقة، ثُمَّ يقوم بعد تسليم الإمام فيجدّد التكبير على النحو السابق ويتمّ صلاته.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، كيفيّة إدراك صلاة الجماعة، م 793
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
لا يتحقق الإدراك في التسليم. نعم، إذا وصل إلی الجماعة وکان الإمام مشتغلاً بتشهّد الرکعة الأخیرة من الصلاة، فإذا أراد إدراک ثواب الجماعة، فعلیه أن ینوی، وبعد تکبیرة الإحرام یجلس (كما يجلس بين السجدتين)، ویقرأ تشهّد الصلاة مع الإمام، ولکن لا یسلّم، ویصبر حتّی یتمّ الإمام تسلیم صلاته، ثمّ ینهض بعد ذلك، ویتمّ الصلاة، أی یقرأ الحمد والسورة، ویعتبرها رکعته الأولی. هذا العمل مختصٌّ بالتشهّد الأخیر من صلاة الجماعة، ولإدراک ثوابها، ولا یمکن القیام به فی تشهّد الرکعة الثانیة من الصلوات الثلاثیّة أو الرباعیّة.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google