menu search
brightness_auto
السلام عليكم
غضبت من صديق لي فقسمت بالله وقلت والله لن أسامحك فهل تنعقد يميني؟
البلد: السعودية
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

يشترط في إنعقاد اليمين أن لا يكون متعلّق اليمين مرجوحاً، وتوضيحه:

الأولى: إنّ المتعلّق هو ما حلف المكلّف على فعله أو تركه، فلو قال: "واللهِ لأصلينّ ركعتين" فالمتعلّق في هذه اليمين هو الصلاة.

الثانية: المتعلّق له ثلاثة أقسام: أحدها: الرجحان، وثانيها: المرجوحيّة، وثالثها: التساوي. والراجح هو ما يكون مطلوباً فعله أو تركه، فالراجح هو فعل الواجب والمستحبّ، وترك الحرام والمكروه، ففعل الواجب والمستحبّ راجح وتركه مرجوح، وترك الحرام والمكروه راجح وفعله مرجوح. والمتساوي ما يكون فعله كتركه بلا فرق. والمرجوح يكون دائماً في مقابل الراجح.

الثالثة: تنعقد اليمين لو تعلّقت بفعلٍ واجبٍ أو مستحبّ، أو بترك حرام أو مكروه، ولا تنعقد بفعل حرامٍ أو مكروهٍ، أو بترك واجبٍ أو مستحبّ.

الرابعة: المباح الذي يتساوى فيه الفعل والترك، بحيث يكون فعله كتركه بلا فرق، فإن كان الفعل أو الترك راجحاً عند العرف تنعقد اليمين إذا تعلّقت بالراجح العرفيّ، ولا تنعقد إذا تعلّقت بالمرجوح العرفيّ.

ب إذا حلف شخص بالله تعالى أن يتسوّل من الناس فتكون اليمين باطلة؛ لأنّ التسوّل مرجوح، وتركه راجح.

النتيجة: ما ذكر من متعلّق اليمين في سؤالكم هو غير راجح عرفاً بل هو مرجوح لكون مسامحة المؤمن مستحب وعليه فلا تنعقد يمينكم ولا أثر لما تلفظتم به.

هذا مضافا الى إشتراط القصد في اليمين فلو أخرجك غضبك عن القصد فلا تنعقد أيضا.

المصدر: فقه الولي: احكام اليمين


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

تنعقد اليمين فيما إذا كان متعلّقها واجباً أو مستحبّاً أو ترك حرام أو مكروه، ولا تنعقد فيما إذا كان متعلّقها ترك واجب أو مستحبّ أو فعل حرام أو مكروه، وأمّا إذا كان متعلّقها مباحاً متساوي الطرفين في نظر الشرع فإن ترجّح فعله على تركه أو العكس بحسب المنافع والأغراض العقلائيّة الدنيويّة فلا إشكال في انعقادها فيما إذا تعلّقت بطرفه الراجح وعدم انعقادها فيما إذا تعلّقت بطرفه المرجوح، وأمّا إذا تساوى طرفاه بحسب الأغراض الدنيويّة للعقلاء أيضاً فهل تنعقد إذا تعلّقت به فعلاً أو تركاً أم لا؟ قولان، والصحيح هو الثاني إلّا إذا كان متعلّقها مشتملاً على مصلحة دنيويّة شخصيّة فإنّها تنعقد حينئذٍ.

النتيجة: ما ذكر من متعلّق اليمين في سؤالكم هو غير راجح عرفاً بل هو مرجوح لكون مسامحة المؤمن مستحب وعليه فلا تنعقد يمينكم ولا أثر لما تلفظتم به.

هذا مضافا الى إشتراط القصد في اليمين فلو أخرجك غضبك عن القصد فلا تنعقد أيضا.

المصدر: منهاج الصالحين، ج3، الأيمان، م 696

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...