أنا فتاة أُحاول التعافي من إدمان مشاهدة الأمور المحرّمة (الإباحية)، وهذا الشيء أثّر عليّ كثيرًا في علاقتي بالصلاة.
غالبًا ما يحدث الوقوع في الذنب وقت الصلاة أو قُبيلها مباشرة، فأشعر حينها بثقل نفسي كبير وكسل شديد عن الغُسل، مما يؤدي إلى تأخري في الصلاة، وأحيانًا يمر يوم أو أكثر وأنا لا أصلّي، بسبب شعوري بالذنب وصعوبة الاغتسال.
وأنا في الحقيقة لا أريد أن أبتعد عن الصلاة، بل أُحاول بكل جهدي أن أتمسك بها، لأنها الشيء الوحيد الذي أشعر أنه يربطني بالله ويقويني نفسيًا.
سؤالي:
هل يجوز لي أن أتيمم بدل الغُسل في هذا الوضع النفسي الصعب – خصوصًا إن المشكلة تتكرر مع كل وقت صلاة – ثم أُصلي، وأغتسل بعدها حينما تتحسن نفسيتي وأكون أقوى؟
علمًا بأنني لا أستخف بالحكم الشرعي، ولا أُريد التهاون، ولكنّي أبحث عن وسيلة تعينني على عدم ترك الصلاة، في ظل محاولتي الصعبه للتعافي والتوبة
