menu search
brightness_auto
سلام عليكم
لقد ورد في الأعمال المستحبة يوم عاشوراء:
الإمساك عن السعي في حوائج الدنيا.
١. ما المقصود من ذلك؟ لقد بحثت وفتشت، ولكن لم أجد من فصّل في شرح هذا الأمر.
٢. هل هذا يشمل الدراسة وطلب العلم والتحضير للأنشطة الكشفية التي لا ترتبط بالعزاء الحسيني بشكل مباشر، ولكنها تكون قربة إلى الله تعالى وفي سبيل مرضاته؟
مثلا: هناك العديد من التلامذة الذين يترقبون بعد أيام من يوم عاشوراء، أول يون من امتحاناتهم الرسمية.. وهناك العديد من طلاب الجامعات الذين يدرسون في الصيف ولديهم حصص دراسية في يوم عاشوراء.. فهل هذا يخلّ بالاستحباب؟ أم أنه يدخل في القاعدة التي سنّها الإمام في إحدى الروايات بأن العمل الدنيوي الذي يكون في سبيل الله هو عمل في حقيقة أخروي؟
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

لا مانع من العمل في يوم عاشوراء ولا يحرم، لکن لا ينبغي للمؤمنين حرمان أنفسهم من بركات العزاء على سيد الشهداء عليه السلام والمشاركة في مجالسه في ذلك اليوم وتشخيص الموضوع على عهدة الملكف.

المصدر: استفتاء خاص.

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...