سلام عليكم
لقد ورد في الأعمال المستحبة يوم عاشوراء:
الإمساك عن السعي في حوائج الدنيا.
١. ما المقصود من ذلك؟ لقد بحثت وفتشت، ولكن لم أجد من فصّل في شرح هذا الأمر.
٢. هل هذا يشمل الدراسة وطلب العلم والتحضير للأنشطة الكشفية التي لا ترتبط بالعزاء الحسيني بشكل مباشر، ولكنها تكون قربة إلى الله تعالى وفي سبيل مرضاته؟
مثلا: هناك العديد من التلامذة الذين يترقبون بعد أيام من يوم عاشوراء، أول يون من امتحاناتهم الرسمية.. وهناك العديد من طلاب الجامعات الذين يدرسون في الصيف ولديهم حصص دراسية في يوم عاشوراء.. فهل هذا يخلّ بالاستحباب؟ أم أنه يدخل في القاعدة التي سنّها الإمام في إحدى الروايات بأن العمل الدنيوي الذي يكون في سبيل الله هو عمل في حقيقة أخروي؟
لقد ورد في الأعمال المستحبة يوم عاشوراء:
الإمساك عن السعي في حوائج الدنيا.
١. ما المقصود من ذلك؟ لقد بحثت وفتشت، ولكن لم أجد من فصّل في شرح هذا الأمر.
٢. هل هذا يشمل الدراسة وطلب العلم والتحضير للأنشطة الكشفية التي لا ترتبط بالعزاء الحسيني بشكل مباشر، ولكنها تكون قربة إلى الله تعالى وفي سبيل مرضاته؟
مثلا: هناك العديد من التلامذة الذين يترقبون بعد أيام من يوم عاشوراء، أول يون من امتحاناتهم الرسمية.. وهناك العديد من طلاب الجامعات الذين يدرسون في الصيف ولديهم حصص دراسية في يوم عاشوراء.. فهل هذا يخلّ بالاستحباب؟ أم أنه يدخل في القاعدة التي سنّها الإمام في إحدى الروايات بأن العمل الدنيوي الذي يكون في سبيل الله هو عمل في حقيقة أخروي؟
