لدي مشكلة أشعر أنها بدأت تؤثر عليّ نفسيًا وأحببت أن أشاركها معكم لعلّي أجد توجيهًا.
في السابق، كنت أعلم أن البول نجس، لكنني كنت جديدًا في معرفة أحكام الطهارة المرتبطة بالجنابة والمني، ولم أكن أدرك كيفية التعامل معها بشكل صحيح. كنت أستيقظ أحيانًا على جنابة، وأتوضأ وأصلي وأستخدم أشيائي كالمعتاد، مع أن يدي ربما كانت مبلّلة أو فيها بلل مختلط بالمني.
الآن بعد أن تعلّمت الأحكام، أصبحت أشعر أن هاتفي تنجّس، ولست متيقنًا 100%، لكنني أظن بنسبة كبيرة أنه نجس، ولا أعرف تحديدًا في أي موضع فيه، لذلك أشعر وكأن الهاتف كله نجس.
أتكلم كثيرًا عن الهاتف لأن الهاتف هو الشيء الذي أستعمله أكثر من غيره في حياتي اليومية، وهو يرافقني في كل وقت، ولذلك أشعر أن النجاسة قد انتقلت بسببه إلى أشياء كثيرة.
المشكلة الأكبر أنني خلال تلك الفترات لمست أشياء كثيرة في المنزل وأنا غير منتبه، وأحيانًا بيد مبلّلة، فأصبحت أشك في أن النجاسة انتقلت إلى عدة أماكن، ولا أستطيع تحديدها.
هذه الحالة باتت تزعجني جدًا، وأصبحت أخاف من النجاسة بشكل دائم، وأشعر أنني دخلت في دائرة من الشك المتواصل.
ومن الأمور التي تُقلقني أيضًا: إذا كنت قد نجّست شيئًا في المنزل أو خارجه، هل يجب عليّ شرعًا أن أخبر من يستخدم ذلك المكان بعدي؟ أم يمكنني فقط أن أتجنّب لمسه لاحقًا، وأطهّر يدي إذا لمسته؟ لا أريد أن أسبب قلقًا أو حرجًا لأحد، ولكنني أيضًا أخشى أن أتحمّل وزر كتم النجاسة إذا كان واجبًا عليّ الإخبار.
