menu search
brightness_auto
السلام عليكم،
لدي مشكلة أشعر أنها بدأت تؤثر عليّ نفسيًا وأحببت أن أشاركها معكم لعلّي أجد توجيهًا.

في السابق، كنت أعلم أن البول نجس، لكنني كنت جديدًا في معرفة أحكام الطهارة المرتبطة بالجنابة والمني، ولم أكن أدرك كيفية التعامل معها بشكل صحيح. كنت أستيقظ أحيانًا على جنابة، وأتوضأ وأصلي وأستخدم أشيائي كالمعتاد، مع أن يدي ربما كانت مبلّلة أو فيها بلل مختلط بالمني.

الآن بعد أن تعلّمت الأحكام، أصبحت أشعر أن هاتفي تنجّس، ولست متيقنًا 100%، لكنني أظن بنسبة كبيرة أنه نجس، ولا أعرف تحديدًا في أي موضع فيه، لذلك أشعر وكأن الهاتف كله نجس.
أتكلم كثيرًا عن الهاتف لأن الهاتف هو الشيء الذي أستعمله أكثر من غيره في حياتي اليومية، وهو يرافقني في كل وقت، ولذلك أشعر أن النجاسة قد انتقلت بسببه إلى أشياء كثيرة.

المشكلة الأكبر أنني خلال تلك الفترات لمست أشياء كثيرة في المنزل وأنا غير منتبه، وأحيانًا بيد مبلّلة، فأصبحت أشك في أن النجاسة انتقلت إلى عدة أماكن، ولا أستطيع تحديدها.

هذه الحالة باتت تزعجني جدًا، وأصبحت أخاف من النجاسة بشكل دائم، وأشعر أنني دخلت في دائرة من الشك المتواصل.

ومن الأمور التي تُقلقني أيضًا: إذا كنت قد نجّست شيئًا في المنزل أو خارجه، هل يجب عليّ شرعًا أن أخبر من يستخدم ذلك المكان بعدي؟ أم يمكنني فقط أن أتجنّب لمسه لاحقًا، وأطهّر يدي إذا لمسته؟ لا أريد أن أسبب قلقًا أو حرجًا لأحد، ولكنني أيضًا أخشى أن أتحمّل وزر كتم النجاسة إذا كان واجبًا عليّ الإخبار.
البلد: لبنان
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):

لا يمكنك البناء على نجاسة الهاتف وغيره من الاشياء، الّا إذا قطعت بأنّ يدك كانت متنجسة، علماً أنّ الإستيقاظ على جنابة لا يوجب نجاسة اليد إلّا في حال لمست المني مباشرة وكان رطباً أو لمست الثياب المبللة بالنجاسة وكانت الرطوبة مسرية، وهذا ما لا يحصل عادة بسهول بعد الاستيقاظ. مضافاً إلى أنّك ذكرت انّك تقوم للوضوء فبطبيعة الحال هذا يعني انّك قد قمت بغسل يديك، وغالباً ما يحصل الغسل بطريقة توجب طهارة اليد. وعليه فالنتيجة أنّك مع عدم القطع بتنجس تلك الاشياء لا يمكنك البناء على نجاستها أو نجاسة ما يلامسها. بل هناك حكم يتعلّق بتعدد الواسطة في النجاسات كالمتنجّس الأوّل والثاني والثالث وما بعدها، فليس كل متنجس ينجّس، فلا يمكنك الحكم بنجاسة كل ما ذكر، فلا داعي للقلق.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): الرسالة التعليميّة، الطهارة، المطهرات (1) + المطهرات (3) + النجاسات (3) + أجوبة الإستفتاءات، الطهارة، النجاسات وأحكامها، س 283

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): منهاج الصالحين، ج1، كيفيّة سراية النجاسة إلى الملاقي + المطهرات + ما تثبت به الطهارة + استفتاء خاص.

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 1 شخص معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...