menu search
brightness_auto
السلام عليكم
أعاني من فترة عدم تركيز و انتباه في صلاة الجماعة عندما يقرأ الإمام السور في صلاة الجماعة, مثلاً عندما ينتهي الأمام من قراءة سورة الفاتحة لا أتذكر السورة التي قرأها بعد الفاتحة، او احياناً في الصلاة المفردة لا انتبه في السجود هل سجدة واحد سجدت ام سجدتين
البلد: البحرين
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

- لا يجب على المأموم أن يستمع الى قراءة الإمام، نعم يستحب له الإنصات لقراءة الإمام إن كان يسمعه.

وعليه عدم معرفتك للسورة التي كان يقرأها إن كان من جهة عدم الإنصات له أو كان لشدة نسيانك فتنساها بعد أن أنصت له، فهذا لا يبطل جماعتك.

- إذا شكَّ قبل القیام للرکعة الثانیة أو الرابعة، أو قبل الدخول فی التشهّد، أنّه أتی بسجدةٍ واحدة أم سجدتین، یأتی بسجدة أخری. ولو شك في أنه سجد أم لا فيجب عليه الإتيان بسجدتين. وأمّا لو حصل له الشك حال النهوض (ولو قبل الوصول إلی القیام الكامل) في الركعة الأولى أو الثالثة فلا یجب الإتیان بسجدة

المصدر: منهاج الصالحين،ج1، أحكام الجماعة، م 812 + الشكّ بعد المحلّ وفي ما أتى به + الموقع الرسمي


آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

- لا يجب على المأموم أن يستمع الى قراءة الإمام.

وعليه عدم معرفتك للسورة التي كان يقرأها إن كان من جهة عدم الإنصات له أو كان لشدة نسيانك فتنساها بعد أن أنصت له، فهذا لا يبطل جماعتك.

- إذا شكَّ قبل القیام للرکعة الثانیة أو الرابعة، أو قبل الدخول فی التشهّد، أنّه أتی بسجدةٍ واحدة أم سجدتین، یأتي بسجدة أخری. وكذلك لو حصل له الشك حال النهوض (قبل الوصول إلی القیام الكامل) في الركعة الأولى او الثالثة فیجب الإتیان بسجدة. ونفس الكلام يأتي لو شك في أصل السجود لكن هنا يجب الإتيان بسجدتين.

المصدر: رسالة في الصلاة والصوم، الصلاة، صلاة الجماعة، وظائف المأموم من جهة التبعية + شكوك الصلاة، الشك في أجزاء الصلاة، م 353

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
more_vert
ولكن امر السجدتين يتكرر معي كثيراً، فهل هذا يعتبر من الوسواس ولا اكترث له ؟
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0
more_vert
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):
المرجع في صدق كثرة الشك هو العرف والظاهر صدقها بعروض الشك أزيد مما يتعارف عروضه للمشاركين مع صاحبه في اغتشاش الحواس وعدمه زيادة معتداً بها عرفاًً ، فإذا كان الشخص في الحالات العادية لا تمضي عليه ثلاث صلوات إلا ويشك في واحدة منها فهو من أفراد كثير الشك.

وأمّا الوسواسيّ فهو من تفاقمت عنده كثرة الشكّ، فتصل إلى حالة الوسوسة، وهي تعبير عن حساسية نفسية شديدة في أمر النجاسة مثلاً. ولا فرق بينهما من ناحية عدم الإعتناء. ويُعرف زوال هذه الحالة في حال لم يعد المكلف يشكّ بالطريقة التي ذكرناها.
دمتم موفقين لكل خير
thumb_up_off_alt 0 thumb_down_off_alt 0

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...