menu search
brightness_auto
السلام عليكم
عند سماحة السيد السيستاني، الوسواسي وكثير الشك لو شك أو ظن في مقدمات وشرائط العبادات. مثلاً: شك أو ظن في وجود الحاجب على أعضاء وضوئه قبل البدء في الوضوء، أو شك في وجود الحاجب على تربة الصلاة قبل البدء في الصلاة، أو شك في دخول وقت الصلاة او ظن ذلك قبل أن يبدأ الصلاة (قد يسمع الأذان أو قد ينظر إلى الهاتف ومع ذلك يشك أو يظن في دخول الوقت من عدمه). فهل وظيفته في هذه الأمثلة -وغيرها- عدم الاعتناء بشكه وظنه وعدم الفحص والبدء في الوضوء والصلاة دون التفات؟
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي وآية الله العظمى السيد السيستاني (حفظهما الله):

المراد من انّ الوسواسي لا يعنتني بشكّه ويمكنه البناء على الطهارة والصحة، هو: أّن قد وصل إلى مرحلة يشك بحيث يخرج شكّه عن المتعارف، ولم يعد معتدل المزاج في الحكم على الأشياء بالطهارة والنجاسة والصحة والبطلان.

وعليه فلو قطع الناس من حوله بدخول الوقت ولكن نتيجة وسوسته بقي شاكاً في دخول الوقت فيمكنه البناء على دخول الوقت والقيام بالصلاة. وكذلك الحال بالنسبة إلى الحاجب، حيث لو لم يكن على أعضاء وضوئه حاجب من قبل، ولم يقم بايّ اعمال توجب التصاق حاجب على يده، ولكنه نتيجة السرسبة والوسوسة احتمل أن يكون شيء ما التصق به، على خلاف طبع الناس فلا يجب عليه الفحص ويمكنه المباشرة بالوضوء. وهذا الكلام نفسه يجري في بقيّة الامثلة وغيرها.

دمتم موفقين لكل خير


المصدر:

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله): فقه الولي: شباب: مشكلتي: الوسواس القهريّ

آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله): الموقع الرسمي

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 1 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...