عند سماحة السيد السيستاني، الوسواسي وكثير الشك لو شك أو ظن في مقدمات وشرائط العبادات. مثلاً: شك أو ظن في وجود الحاجب على أعضاء وضوئه قبل البدء في الوضوء، أو شك في وجود الحاجب على تربة الصلاة قبل البدء في الصلاة، أو شك في دخول وقت الصلاة او ظن ذلك قبل أن يبدأ الصلاة (قد يسمع الأذان أو قد ينظر إلى الهاتف ومع ذلك يشك أو يظن في دخول الوقت من عدمه). فهل وظيفته في هذه الأمثلة -وغيرها- عدم الاعتناء بشكه وظنه وعدم الفحص والبدء في الوضوء والصلاة دون التفات؟
