menu search
brightness_auto
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السؤال الأول : عند بلوغي سن التكليف كنت أقلد السيد الخامنئي حفظه الله وبعد كم سنة بدأت اشوف استفتاءات السيد السيستاني حفظه الله وقلدته بدون التأكد من الاعلمية، وبعدها بفترة تأكدت من الاعلمية ورجعت لتقليد السيد الخامنئي حفظه الله، ما حكم أعمالي أثناء تقليدي للسيد السيستاني ؟
وهل يجوز لي في هذا المورد الاستمرار على تقليد السيد الخامنئي ؟
السؤال الثاني : السجود واجب على الأعضاء السبعة : الجبهة، الكفين، الركبتين، الابهامين، انا اصبع يدي الصغير فيه اعوجاج بحيث يكون الصبع ملتوي ولا يلامس الأرض بشكل كامل، ولا أستطيع جعله مستقيم لكي يلامس الأرض بشكل كامل، ما حكم صلواتي؟
السؤال الثالث : عندما يشك الشخص في عدد الركعات، ويكون مورد الشك مبطل للصلاة ،لكن بعد فترة قصيرة يتذكر ويزول الشك، مثلا كان يصلي المغرب وشك بين الركعة الأولى والثانية، ثم تذكر أنها الثانية، هل يجوز أن يكمل صلاته أم يجب عليه الاعادة؟
السؤال الرابع : مثلا كان الشخص يصلي وشك في مورد مبطل للصلاة ، مثلا شك في ان هذه الركعة الأولى أم الثانية، وكان في غالب ظنه أنها الركعة الثانية، هل يجوز أن يبني على ظنه أم يجب أن يعيد الصلاة؟
جزاكم الله خيرا
البلد: السعودية ،الأحساء
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

1 إجابة واحدة

more_vert

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):

1 - عمل العامّي من دون تقلید أو عن تقلید باطل، محکوم بالصحة إذا:

- کان موافقاً للاحتیاط.

- أو کان مطابقاً لفتوی المجتهد الذی کانت وظیفته تقلیده سابقاً.

- أو کان مطابقاً لفتوی المجتهد الذی وظیفته تقلیده حالیاً.

2 - يكفي وضع باطن الكفين ولا يجب وضع الأصابع.

3 - إذا حصل له اليقين أو الظن فيعمل بيقينه وظنه وتصح الصلاة.

المصدر: الرسالة التعليميّة، التقليد (1)، العمل من غير تقليد + رسالة في الصلاة والصوم، الصلاة، واجبات الصلاة، السجود + شكوك الصلاة، الشك في الركعات


آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):

1 - إن عرف كيفيّتها رجع في الاجتزاء بها إلى المجتهد الجامع للشروط، فمع مطابقة العمل لفتواه يجتزئ به، بل يحكم بالاجتزاء في بعض موارد المخالفة أيضاً، كما إذا كان تقليده للأوّل عن جهل قصوريّ وأخلّ بما لا يضرّ الإخلال به لعذر، كالإخلال بغير الأركان من الصلاة، أو كان تقليده له عن جهل تقصيريّ وأخلّ بما لا يضرّ الإخلال به إلّا عن عمدٍ كالجهر والإخفات في الصلاة.

وأمّا إن لم‏ يعرف كيفيّة أعماله السابقة فيمكنه البناء على صحّتها إلّا في بعض الموارد، كما إذا كان بانياً على مانعيّة جزء أو شرط واحتمل الإتيان به غفلة، بل حتّى في هذا المورد إذا لم ‏‏يترتّب على المخالفة أثر غير وجوب القضاء فإنّه لا يحكم بوجوبه.

2 - لا يجب وضع الأصابع حال السجود.

3 - إذا حصل له اليقين أو الظن فيعمل بيقينه وظنه وتصح الصلاة.

المصدر: منهاج الصالحين، ج1، التقليد، م 11 + السجود + الشكّ في عدد ركعات الفريضة، م 865

دمتم موفقين لكل خير

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب

أسئلة متعلقة

thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة
thumb_up_off_alt 0 معجب thumb_down_off_alt 0 شخص غير معجب
1 إجابة

مشاركة

أرسل ملاحظتك إلى إدارة التطبيق

القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة

...