قمت بتأدية صلاة العيد ولكن قلت الله اكبر بتكبيرات ولم اقل تكبيرات العيد
صلاتي تعد غلط؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
صلاة عيدي الفطر والأضحى ركعتان، تجب في الركعة الأولى منهما النيّة، ثمّ تكبيرة الإحرام، ثمّ الحمد والسورة، ثمّ خمس تكبيراتٍ، بعد كلّ تكبيرةٍ قنوتٌ، ثمّ يكبّر أيضاً بعد القنوت الخامس ويركع، ويأتي بذكر الركوع، ثمّ يرفع رأسه، ثمّ يسجد سجدتين، مع الذكر في كلٍّ منهما، وبعد السجدتين ينهض للركعة الثانية، فيقرأ الحمد والسورة، ويكبّر أربع تكبيراتٍ، بعد كلّ تكبيرةٍ قنوتٌ، ثمّ يكبّر التكبيرة الخامسة ويركع، ويسجد، ويتشهّد ويسلّم، فتتمّ الصلاة.
المصدر: فقه الولي: من احكام صلاة العيد
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
صلاة العيدين، وهي واجبة في زمان حضور الإمام (عليه السلام) مع اجتماع الشرائط، ومستحبّة في عصر الغيبة جماعة وفــرادى، وعنــدئذٍ لا يعتبــر فيهــا - إن كانت بالجماعة - العدد ولا تباعد الجماعتين ولا غير ذلك من شرائط صلاة الجمعة. وكيفيّتها: ركعتان يقرأ في كلٍّ منهما الحمد وسورة، والأفضل أن يقرأ في الأُولى (والشمس) وفي الثانية (الغاشية) أو في الأُولى (الأعلى) وفي الثانية (والشمس) ثُمَّ يكبّر في الأُولى خمس تكبيرات، ويقنت بين كلّ تكبيرتين، وفي الثانية يكبّر بعد القراءة أربعاً ويقنت بين كلّ تكبيرتين ويجوز الاقتصار على ثلاث تكبيرات في كلّ ركعة عدا تكبيرتي الإحرام والركوع، ويجزئ في القنوت ما يجزئ في قنوت سائر الصلوات، والأفضل أن يدعو بالمأثور، فيقول في كلّ واحد منها: (اللّهم أهل الكبرياء والعظمة، وأهل الجود والجبروت، وأهل العفو والرحمة، وأهل التقوى والمغفرة، أسألك في(1) هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمَّد (صلّى الله عليه وآله) ذخراً ومزيداً، أن تصلّي على محمَّد وآل محمَّد، كأفضل ما صلّيت على عبد من عبادك، وصلِّ على ملائكتك ورسلك، واغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللّهم إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك من شرّ ما استعاذ بك منه عبادك المخلصون)، ويأتي الإمام بخطبتين بعد الصلاة يفصل بينهما بجلسة خفيفة، ولا يجب الحضور عندهما، ولا الإصغاء، والأحوط لزوماً عدم تركهما في زمان الغيبة إذا كانت الصلاة جماعة، ولا يتحمّل الإمام في هذه الصلاة غير القراءة من الأذكار والتكبيرات والقنوتات.
المصدر: منهاج الصالحين، ج1، الصلوات المستحبّة
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google