وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
يجوز نظر الرجل الأجنبي إلى باطن فم المرأة في حدّ نفسه، ما لم يلزم محذور آخر كاللمس المحرّم. وعليه فلا فرق بين الضرورة وغيرها وبين الأمور التجميليّة وغيرها.
وتشخيص كون الأمر ضروريّاً أو عدم وجود طبيبة امرأة بكفاءتك، فهذا على عهدة المريضة ولا يجب عليك سؤالها، حيث يكفي أن تكون أرفق من غيرك ليجوز لها الذهاب إلى الطبيب الأجنبي. طبعاً هذا كلّه في غير مورد الأسنان حيث كما تقدّم قلنا أنّه يجوز حتى مع غير الضرورة.
المصدر: مكتب سماحة السيد السيستاني في لبنان + الموقع الرسمي
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
الأحوط وجوبا ترك نظر الرجل الأجنبي إلى باطن فم المرأة الأجنبية في غير ما تعارف منها كشفه، إلا عند ضرورة العلاج فيجوز حينئذٍ بمقدار الضرورة مع لزوم التجنب عن قصد الريبة. وإذا كان دفع الأجرة الأعلى يستوجب الضرر والحرج والمشقة التي لا تتحمل عادة، كما لو كان فقيراً غير قادر على دفع نفقة الطبيبة، وعندئذ لا بدّ في النظر واللمس من الاقتصار على مقدار الضرورة فقط. وأمّا مجرد كون أجرة الطبيبة أعلى مع قدرة المريض على ذلك ولو بالاستدانة التي لا توقعه في الحرج والمشقة، فلا يجوّز ذلك على الأحوط.
ما ذكر من تبيض الأسنان وغيره لا تُعدُّ من علاج الأمراض، فلا يجوز فيها النظر واللمس المحرمين.
نعم، حيث إنّ حرمة النظر إلى باطن فم المرأة الأجنبيّة مبنيّة على الاحتياط فيمكن الرجوع في هذه الفتوى إلى مرجع آخر مع مراعاة الأعلم فالأعلم على الأحوط وجوباً.
وتشخيص كون الأمر ضروريّاً أو عدم وجود طبيبة امرأة بكفاءتك، فهذا على عهدت المريضة ولا يجب عليك سؤالها.
المصدر: استفتاء خاص: 1 + 2 + فقه الولي - أحكام النظر (2/2) - مقام الضرورة + الموقع الرسمي: 1 ، 2 + فقه الولي: النظر وما يُلحق به
دمتم موفقين لكل خير