وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
غسل اليد اليسرى للمرة الثالثة موجب لبطلان الوضوء ووجوب إعادة الصلوات التي صلّاها بهذا الوضوء ولو عن جهلٍ.
كما ننصحكم بمراجعة السؤال 2337 لمعرفة المراد من الغسل ومتى تصبح الغسلة ثانية وثالثة.
المصدر: استفتاء خاص.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
من سنن الوضوء على ما ذكره العلماء (رضوان الله تعالى عليهم): تثنية الغسلات، والأحوط استحباباً عدم التثنية في اليسرى احتياطاً للمسح بها، وكذلك اليمنى إذا أراد المسح بها من دون أن يستعملها في غسل اليسرى، وكذلك الوجه لأخذ البلل منه عند جفاف بلل اليد.
النتيجة: إنّ المشكلة في تثليث الغسلات كونها موجبة للمسح بماء جديد حيث يشترط المسح ببلة اليد المتبقية بعد غسل الأعضاء في الغسلة الأولى أو الثانية، لا ما يبقى بعد الغسلة الثالثة. نعم، إذا كان المكلّف جاهلاً قاصراً فأخلّ بما لا يضرّ الإخلال به في هذا الحال (كونه جاهلاً قاصراً) كالمسح بالماء الجديد في الوضوء، حُكم بصحة وضوئه، وبالتالي يحكم بصحة صلاته وسائر أعماله المتوقّفة على صحة الوضوء.
وأما إذا كان جاهلاً مقصراً في تعلّم الأحكام، أو أخلّ بما يضرّ الإخلال به في صحة العمل في مطلق الأحوال كترك غسل بعض ما يجب غسله في الوضوء أو الغسل فلا طريق الى تصحيح صلاته وأعماله، ولكن إذا كان يخاف عليه من التمرد الكلي، فلا يستحسن أمره بقضاء عباداته لعل الله تعالى يحُدث بعد ذلك أمرا.
كما ننصحكم بمراجعة السؤال 2337 لمعرفة المراد من الغسل ومتى تصبح الغسلة ثانية وثالثة.
المصدر: منهاج الصالحين، مستحبّات الوضوء ومكروهاته، م 168 + الموقع الرسمي
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google