أنا مقلد للسيد الخامنئي حفظه الله، لكن في بعض الأحيان اتبع فتاوى لمرجعيات أخرى -لكونها تناسبني- كالسيد السيستاني والسيد حسين فضل الله رحمة الله عليه، فهل الأمر جائز؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
مع الإمكان يجب تقليد الأعلم على الأحوط وجوباً إذا كانت فتاويه مخالفة لفتاوى باقي المجتهدين.
نعم، إذا كان المجتهدان متساويين في العلم، يتخيّر المكلّف غير المجتهد في الرجوع إلى أيّ واحدٍ منهما، كما ويجوز التبعيض بينهما في المسائل، بأن يأخذ بعضها من أحد المجتهدين، وبعضها من الآخر، لكن إذا عمل على فتوى أحدهما في موردٍ ما فلا يجوز العدول في هذه المسألة إلى الآخر ما دام مساوياً للأوّل في العلم.
- ومثاله: أن يقلد أحدهما في أحكام الصلاة والأخر في احكام الصوم مثلا.
المصدر: فقه الولي: أحكام التقليد
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
- يجوز التبعيض بل يجب في خصوص ما إذا كان أحد المجتهدين أعلم في بعض الأبواب والآخر أعلم في البعض الآخر فيقلّد كلّاً فيما هو أعلم فيه، أمّا إذا كان أحدهما أعلم في جميع الأبواب فيتعيّن تقليده في جميع ما تخالف فتواه فتوى غيره، نعم في المجتهدين المتساويين في العلم مع عدم كون أحدهما أورع في مقام الإفتاء من الآخر يجوز للمكلّف تطبيق أعماله على فتاوى أيٍّ منهما ولو مع التبعيض بشرط أن لا يحصل له علم إجمالي بالتكليف، وإلّا لزمه الاحتياط في مورده، كما إذا أفتى أحدهما بوجوب القصر والآخر بوجوب التمام.
- ومثاله: أن يقلد أحدهما في أحكام الصلاة والأخر في احكام الصوم مثلا.
المصدر: الموقع الرسمي.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google