رجاء المطلوبيةً
احتياطا
بما في الذمة
مع أمثلة لتوضيح الاجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- رجاء المطلوبيّة يعني: بأن يكون العمل الفلاني غير ثابت شرعاً لدى المرجع لكن هناك رواية ضعيفة مثلاً على إستحبابه فيفتي المرجع بجواز الإتيان به رجاء للمطلوبيّة أي رجاء للحصول على الثواب فيما لو كان ثابتاً في علم الله تعالى، كما في كثير من الادعية. ومن أمثلته أيضاً غسل الجمعة بعد الزوال حيث لم يثبت لدى بعض الفقهاء إستحباب الإتيان به في ذلك الوقت لكنه يفتي بجواز الإتيان به رجاء للمطلوبيّة.
- وامّا الإحتياط فهو على قسمين:
الاحتياط الإستحبابي: هو الإحتياط الذي يجوز للمكلف تركه. كما لو قال الفقيه: يكفي في الركعة الثالثة التسبيح مرّة واحدة ولكن الاحوط (إستحباباً) الغتيان بثلاث تسبيحات، فهنا المكلّف مخيّر بين العمل بالإستحباب أو تركه.
الاحتياط الوجوبي: هو الإحتياط الذي يترك للمكلف الخيار بين فعله، وبين تقليد مجتهد آخر مع مراعاة الشروط. كما لو قال الفقيه: يجب على الاحوط وجوباً الإتيان بثلاث تسبيحات في الركعة الثالثة والرابعة، فإنّ المكلّف هنا إمّا أن يأتي بالتسبيحات ثلاث مرّات أو يرجع إلى مجتهد اخر لا يوجب إلا مرة واحدة.
- عمّا في الذمة: يعني انّ المكلّف يعلم بأنّ ذمته مشغولة بقضاء صلاة مؤلفة من أربع ركعة ولكن لا يعلم هل هي عصر أم عشاء مع علمه أنّه ليس مشغول الذمّة إلّا بواحدة منهما، فهنا لا يجب عليه الإتيان بصلاتين بل يأتي بأربع ركعات عمّا في الذمة أي بقصد ما إشتغلت ذمته بها.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google