السلام عليكم ورحمة الله، انا فتاة عمري ٢٢ سنة...عندما كنت في التاسعة أو العاشرة من عمري ولم أكن اعرف اي شيء عن الثقافة الجنسية تأثرت بريبورتاج عن أحد الشهداء و صار معي ما أستطيع تفسيره الان بالاحتلام و لا ادري ان كان استمناء و اتذكر بوضوح وجود سائل ابيض على ملابسي الداخلية و اتذكر أيضا حدوث الشهوة...في ذلك الوقت سألت امي ولا اتذكر صيغة السؤال ماذا سألتها و لكنني اتذكر جوابها بوضوح عندما قلت لها الآن أريد أن أغتسل/ أستحم بأنها ضحكت/ابتسمت و قالت إن هذا فقط للذكور الشباب ...مؤخرا، سألت أحد مدرسات الفقه التي قالت إن علي أن اقضي كل الصلوات التي صليتها في حياتي منذ ذلك الوقت رغم الاغسال العديدة من الحيض و الاغسال الأخرى المستحبة و ذلك بسبب النية و قالت أن ذلك عند السيد القائد و ربما يختلف ذلك عند السيد السيستاني...
السؤال: انا لست من أهل الاختصاص و أقلّد و لكن عقليا و منطقيا هل يمكن أن تستمر النجاسة العينية و المادية أكثر من ١٠ سنوات رغم كل الأغسال حتى تبطل الصلاة؟ هل النية مؤثرة إلى هذا الحد خصوصا مع الجهل التام بالمسألة من دون أي تقصير من المكلف؟ و ما هو تكليفي الآن تجاه الصلوات و الصيام؟
ملاحظة: أدليت بكل ما أتذكر عن المسألة و لكنني لا أستطيع أن أحدد أن كان ذلك السائل مني ام مذي ام ما قد يمكن أن يكون لأنني لا أستطيع أن أميز بالتحديد الفوارق بينها..
السؤال: انا لست من أهل الاختصاص و أقلّد و لكن عقليا و منطقيا هل يمكن أن تستمر النجاسة العينية و المادية أكثر من ١٠ سنوات رغم كل الأغسال حتى تبطل الصلاة؟ هل النية مؤثرة إلى هذا الحد خصوصا مع الجهل التام بالمسألة من دون أي تقصير من المكلف؟ و ما هو تكليفي الآن تجاه الصلوات و الصيام؟
ملاحظة: أدليت بكل ما أتذكر عن المسألة و لكنني لا أستطيع أن أحدد أن كان ذلك السائل مني ام مذي ام ما قد يمكن أن يكون لأنني لا أستطيع أن أميز بالتحديد الفوارق بينها..
