ما هو رأي الشارع الأقدس في الحديث مع فتاة أجنبيّة في مواضيع دراسيّة بَحْتة دون التطرق أبدا إلى مواضيع جانبيّة أو المفاكهة اللهم الا ما قد يصدر عن طريق الهفوة من قبلها وليس من قِبَلي فيتم تدارك الموقف سريعاً. هذه المحادثة تكون عبر الهاتف سواء كانت نصيّة أو مكالمة هاتفيّة. وملاحظة لابد من ذكرها أن دفعتي أغلبيتها الساحقة من الإناث فأجد صعوبة في وجود زميل دراسي من الذكور. لا أعلم ما إن كان في ذلك ما يغضب الباري عز وجل أم لا وما إن تسجّل هذه المحادثات في صحيفة أعمالي أم لا. أشعر دائما بالندم الشديد بعد المحادثة رغم أنني لم أتجاوز الحدود ولكن يراودني الشك في ذلك فأسعى مقدار ما بوسعي أن لا أرتكب معصية كبيرةً كانت أم صغيرة.
