هل كل من يقتله العدو ويقتل في سبيل محاربة الظلم والجور يعتبر شهيد؟
وحتى لو كان يتبع ديانة غير صحيحة؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آية الله العظمى السيد الخامنئي (حفظه الله):
ج1) الشهيد هو المقتول في الجهاد بشرط خروج روحه في المعركة حين اشتعال الحرب أو في غيرها قبل إدراكه المسلمون حيّا. ويلحق به المقتول في حفظ بيضة الإسلام.
ج2) لم نتلق شيئاً من سماحة السيد القائد (دام ظله الشريف) في هذا الصدد.
المصدر: استفتاء خاص.
آية الله العظمى السيد السيستاني (حفظه الله):
الشهيد هو المقتول في المعركة عند الجهاد مع الإمام ( عليه السلام ) أو نائبه الخاص، ويلحق به كل من قتل في حفظ بيضة الإسلام في حال الغيبة، من غير فرق بين الحر والعبد، والمقتول بالحديد أو غيره، عمداً أو خطاً، رجلاً كان أو امرأة أو صبياً أو مجنوناً، فلا يجب تغسيلهم بل يدفنون كذلك بثيابهم، إلا إذا كانوا عراة فيكفنون ويدفنون، ويشترط أن لا يدركه المسلمون وفيه رمق وإلا وجب تغسيله.
ومن أطلق عليه الشهيد في الأخبار من المطعون والمبطون والغريق والمهدوم عليه ومن ماتت عند الطلق والمدافع عن أهله وماله لا يجري عليه حكم الشهيد، إذ المراد التنزيل في الثواب.
المصدر: التعليقة على العروة الوثقى ـ الجزء الاول، المقدمة + مسألة 9.
دمتم موفقين لكل خير
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google