يتداول بين الناس عند رؤية فراشة في ليلة الجمعة بشكل خاص أنّها زيارة من أحد الأموات للأقارب للاطمئنان عن أحوالهم
ورد في الرواية عن إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ (ع) قَالَ: سَأَلْتُه عَنِ الْمَيِّتِ يَزُورُ أَهْلَه؟ قَالَ: نَعَمْ فَقُلْتُ: فِي كَمْ يَزُورُ؟ قَالَ: فِي الْجُمْعَةِ وفِي الشَّهْرِ وفِي السَّنَةِ عَلَى قَدْرِ مَنْزِلَتِه فَقُلْتُ: فِي أَيِّ صُورَةٍ يَأْتِيهِمْ؟ قَالَ: فِي صُورَةِ طَائِرٍ لَطِيفٍ يَسْقُطُ عَلَى جُدُرِهِمْ ويُشْرِفُ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ رَآهُمْ بِخَيْرٍ فَرِحَ وإِنْ رَآهُمْ بِشَرٍّ وحَاجَةٍ حَزِنَ واغْتَمَّ"
الشرب من ماء المطر في نيسان فيه شفاء
اَلْمُهَجُ، [مهج الدعوات] ، نَقْلاً مِنْ كِتَابِ زَادِ اَلْعَابِدِينَ تَأْلِيفِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ خَلَفٍ الكاشوني [اَلْكَاشْغَرِيِّ] قَالَ أَخْبَرَنَا اَلْوَالِدُ أَبُو اَلْفُتُوحِ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَلْخِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْبَابِ حَرِيزِيٍّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ اَلْمُذَكِّرِ اَلْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِيسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ أَ لاَ أُعَلِّمُكُمْ دَوَاءً عَلَّمَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَيْثُ لاَ أَحْتَاجُ إِلَى دَوَاءِ اَلْأَطِبَّاءِ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ سَلْمَانُ وَ غَيْرُهُمَا وَ مَا ذَاكَ اَلدَّوَاءُ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَأْخُذُ مِنْ مَاءِ اَلْمَطَرِ فِي نَيْسَانَ وَ تَقْرَأُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنَّاسِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ تَشْرَبُ عَنْ ذَلِكَ اَلْمَاءِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَاتٍ
اذا حاولت أن تصنع فخا لأخيك لاعلم أنك ستكون أول من يقع فيه
لي، [الأمالي للصدوق ] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَغْتَبْ فتغتب [فَتُغْتَابَ] وَ لاَ تَحْفِرْ لِأَخِيكَ حُفْرَةً فَتَقَعَ فِيهَا فَإِنَّكَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ
في اشارة الى أن الأغلب من التجار لا يمتنع عن الغش والخداع في سبيل تحقيق الربح
كِتَابُ اَلْغَارَاتِ ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ أَبِي حِجَارَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَأْتِي اَلسُّوقَ فَيَقُولُ يَا أَهْلَ اَلسُّوقِ اِتَّقُوا اَللَّهَ وَ إِيَّاكُمْ وَ اَلْحَلْفَ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ اَلسِّلْعَةَ وَ يَمْحَقُ اَلْبَرَكَةَ وَ إِنَّ اَلتَّاجِرَ فَاجِرٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَ اَلْحَقَّ وَ أَعْطَاهُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ يَمْكُثُ اَلْأَيَّامَ ثُمَّ يَأْتِي فَيَقُولُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالُوا قَدْ جَاءَ المرد شكنبه أَيْ قَدْ جَاءَ عَظِيمُ اَلْبَطْنِ فَيَقُولُ أَسْفَلُهُ طَعَامٌ وَ أَعْلاَهُ عِلْمٌ
اذا ضحك الطفل ولم يكن داع لضحكه فإنه يقال بأن الملائكة حضرت عنده وأضحكته
عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَرْمَنِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَلْوَهَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلطِّفْلِ يَضْحَكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَ يَبْكِي مِنْ غَيْرِ أَلَمٍ فَقَالَ يَا مُفَضَّلُ مَا مِنْ طِفْلٍ إِلاَّ وَ هُوَ يَرَى اَلْإِمَامَ وَ يُنَاجِيهِ فَبُكَاؤُهُ لِغَيْبَةِ اَلْإِمَامِ عَنْهُ وَ ضَحِكُهُ إِذَا أَقْبَلَ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا أُطْلِقَ لِسَانُهُ أُغْلِقَ ذَلِكَ اَلْبَابُ عَنْهُ وَ ضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالنِّسْيَانِ
العطسة شاهد على صدق المتكلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ يَتَحَدَّثُ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عَاطِسٌ فَهُوَ شَاهِدُ حَقٍّ .
إذا كنت ضيفا عند شخص آخر ودعاك إلى الطعام فكلما زاد أكلك كان في ذلك دلالة على محبتك الزائدة لهذا الشخص
روي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ فَدَعَا بِالْغَدَاةِ فَتَغَدَّيْنَا وَ تَغَدَّى مَعَنَا وَ كُنْتُ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنّاً فَجَعَلْتُ أَقْصُرُ وَ أَنَا آكُلُ فَقَالَ لِي كُلْ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ تُعْرَفُ مَوَدَّةُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ بِأَكْلِهِ مِنْ طَعَامِه.
القالب ليس مخصصًا لإرسال الأسئلة
سجّل الدخول بسهولة لحفظ تفضيلاتك والوصول إلى خدمات التطبيق من أي جهاز.
المتابعة باستخدام Google